وإن جنّ الظّلام فلا تراهم من الإشفاق إلاّ ساجدينا
كذلك أخرج الإسلام قومي شبابا مخلصا حرّا أمينا
وما فتِئ الزّمان يدور حتّى
مضى بالمجد قوم آخرونا
وأصبح لا يُرى في الرّكب قومي
وقد عاشوا أئمّته سنينا
وآلمني وآلم كلّ حرّ
سؤال الدّهر: أين المسلمونا ؟
تُرى هل يرجع الماضي فإنّي
أذوب لذلك الماضي حنينا
دعُوني من أمانٍ كاذبات
فلم أجد المنى إلاّ ظنـونا
يا
شباب: مازلت متفائلاً وسأظل متفائلاً مهما عظم كيد الأعداء، فالجبار جل
جلاله يقول:« بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقّ عَلَى الْبَـاطِلِ فَيَدْمَغُهُ
فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ»..
وقال تعالى:« وَمَا كَـيْدُ الْكَـاِفرِينَ إِلاَّ فِى ضَلَـالٍ» [غافر:25].
نعم من آلامنا تبزغ آمالنا، والرجال تصنعهم المحن، والوليد يسبقه ألم المخاض